علم النظر اهم العلوم...فتعلم جيدا ....

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم النظر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم النظر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

المنظومة القيمية


يعد مفهوم القيمة من اهم المفاهيم التى شغلت الانسان على مر العصور وقد تعرض هذا المفهوم على مر العصور لكثير من محاولات التشويه والتزوير خدمة لمصالح مجموعة من البشر على حساب مجموعة اخرى وقد قام المصلحون فى مختلف الازمان بمجهودات عظيمة لحماية هذا المفهوم من التزوير

وان هذا المفهوم يقود ولا مفر فى واقع الانسان المعاش الى مفهوم اكثر تعقيدا يتصل بحياة الانسان اتصالا مباشرا الا وهو مفهوم المنظومة القيمية

والمنظومة القيمية فى تعريفى المتواضع لها انما هى مجموعة من العناصر التى تتحد سويا فى تركيب معين للوصول بالواقع المعاش الى وضع معين

واذا اختار الفرد بداية الوضع الذى يرغب فى الوصول اليه فعليه بتكوين منظومته القيمية الخاصة به والتى يكون النتيجة الحتمية لها هى شكل حياته نفسها

فأنا مثلا اذا اردت ان اصل الى السعادة كوضع معاش فيجب ان اكون منظومة قيمية يكون نتيجة لصلابة تركيبتها وتناغم عناصرها هى حالة السعادة

واى منظومة قيمية فى تركيبتها البسيطة – فى اعتقادى- انها يجب ان تشتمل على عناصر معينة تكون الاساس الذى يبنى عليه الشكل المحدد لهذه المنظومة

ومن اهم هذه العناصر :

1-العمل : والعمل هو القيمة التى يتحدد على اساسها شكل الحياة المبدئى بوجهيه المادى والمعنوى لذلك فهو قيمة ابتدائية تنبثق عنها اى قيمة اخرى بمعنى ان اى قيمة يراد تحقيق ذاتها تعتمد على العمل فهى فى ذلك كمادة الكون التى تتشكل الى مادة وطاقة وهلم جرا ...

2- العدالة : وهذا على مستوى الفرد والجماعة فى رايى . فالانسان اذا لم يستطع ان يمنح العدالة لذاته فانه عاجز بالتبعية عن ان يمنحها لغيره ولذلك فالعدالة من المكونات الاساسية للقيمة الانسانية المطلقة التى خلقها المولى عز وجل

وهذان هما اهم العناصر التى تقوم عليها اى منظومة قيمية مهما بلغت درجة تعقيدها من حيث تركيبتها او من حيث هل هى فردية ام جماعية

وينبثق عن عمل هذين العنصرين معاً جل القيم الانسانية المخلوقة ازلا مثل

الصدق ، الامانة ، النظام ، تقبل الاخر ، الحرص على الاخر ، ، وهكذا

واذا قمت باخذ منظومتى القيمية الشخصية كمثال تطبيقى لما اقوله فاننى يمكن ان اذكر ان الوضع الذى اصبو الى تحقيقه فى واقعى المعاش هو السعادة البناءة –هنا افرق بينها وبين السعادة الهدامة –وعليه فاننى اقوم بتكوين منظومتى القيمية مبتداً بالعمل والعدالة مع نفسى والمجتمع واضعا اياها فى اطار اخلاقى يخلق باقى القيم بالطريقة التى تخلو من المغالطات

واذا قمنا برسم هذه المنظومة على شكل دائرة يُعبر محيطها الخارجى عن هيكل هذه المنظومة الذى يحفظ لها الترابط والتوافق بين عناصرها فاننا يمكن ان نصل بذلك الى مذهب حياتى متكامل ومن اهم هذه المذاهب الحياتية واشهرها وانجحها هو

المذهب الاسلامى


الجمعة، 3 يوليو 2009

الكيان


(من رواسب فترة النقاهة)


ياقارورتى الفضية الفارغة

ايتها الكلاب الوالغة

ايها الرجل المتمطى تستفيق من سبات مطمئن

ايتها الذكريات السعيدة والذكريات التى تأن

أيا دموع الفأس

أيا هموم الراس

اين انا وكيف السبيل الى والى كيانى

أين أنا وكل الجراح البالغة

تنسكب فى توتر داخل هذا الكأس

كأسى المحطمة الجدران

من سنين بعيدة تنادينى ربوة بعيدة تستحثنى وتلهبنى

كى اطلق العنان

لكن قيدا لعينا مجهول الكنه

يحيط بمعصمى المقطوع ويلهمنى الوله

يهوى فى ساعة الضعف مراوغا ويستبد

فى القوة كمرارة الحنظلة

++++++++

الكيان المعنى والهوية المغيبة المثقلة

ايناهم الان منى ؟وكل ما أحياه وما احسه كلمات

مرسلة

والنخلات السامقات الشامخات الاعنة

تقف اليوم وفى ظهورها وخز فسيلات دخيلات

معقلة


ألا ياعرض العقل المستباح

ألا ايها الفم الذى اعياه الصياح

ألا ايها القلب مفتوح الجراح

لتندلع جذوة الكينونة كالقنبلة

ولتكنس عفن التردى والخوف والايحاءات

المذيلة

ولتمحو كل السخافات والنفايات والجهالات

القاتلة


الجمعة، 10 أبريل 2009

عن المثلية والمثليين


زادت فى الاونة الاخيرة الدعاوى التى تطالب بالاعتراف بالمثليين وخصوصا فى عالم المدونين

لذا صار من التقصير فى حق الدين والمجتمع التغاضى عن مثل هذا المرض المجتمعى

بداية لن اتحدث عن المثلية بشكل هجومى ولكن بطريقة من يريد ان يفهم

راى العلم فى المثلية

تعددت الاراء العلمية فى هذا الشأن لكن اهم ما لفت نظرى هو راى العالم الكبير سيجموند فرويد

يقول فرويد فى كتابه موجز فى التحليل النفسى " ان المثلية الجنسية هى من اهم مسببات هذيان الاضطهاد

الذى يؤدى بدوره الى حالة متقدمة من البارانويا

ويعرف عن سيجموند فرويد ان جمبع اراءه لم تعتمد باى شكل على اى دين لذا يعتبر هذا الراى

علميا بحتا
ومن نافلة القول ان اذكر من خلال مشاهدتى لكثير من مدونات المثليين ان ذلك يظهر جليا فى

كتاباتهم وخصوصا عند الكتابة عن الحياة اليومية لهم

راى الدين فى المثلية

الزنا فى جميع الاديان محرم حيث انه علاقة غير مقننة لا تترتب عليها اى حقوق او واجبات

وتؤدى الى فساد المجتمعات التى تنتشر فيها رغم ان العلاقة التى تتم فى الزنا هى نفس العلاقة

التى تكون عند الزواج الا انها محرمة لاسباب كثيرة

اما العلاقة الجنسية المثلية انما هى علاقى غير معترف بها لا من جهة العقل ولا من جهة الدين ولا من جهة

العلم لذا فقد ترك الاسلام هذه العقوبة غير محددة ووفقا لما يرتأيه الحاكم ووفقا لمصلحة المسلمين

وعليه فقد تعددت العقوبات عند الصحابة

اما الصديق فيرى انهما يرميان من فوق جدار مرتفع حتى يموتا واما الفاروق فقال بان يتركا فى مكان نتن

حتى يموتا واما الامام على كرم الله وجهه فقال بان يحرقا بالنار واراء اخرى وكل الراء التى عرضتها من هوامش كتاب الاختيار لتعليل
المختار فى كتاب التعذير من احكام اللواط

مما سبق يتضح ان المثلية من الجرائم التى تمس كيان المجتمع وسلامته وتعيق حركة التقدم الروحى والمادى فيه


كلمة اخيرة
لا يعنى ما كتبت انى معاد للمثليين فانا اعلم ان منهم متدينون واناس محترمون غير انهم ابتلوا بهذا المرض

اللعين اسال الله العلى القدير لهم العفو والعافية

الاثنين، 9 مارس 2009

التكوين الخاطئ


فى البدء كان الاغتواء والاحتراق


وكذب الرواية

فى البدء علمونا ان لقمة العيش هى الاهم

لقمة العيش هى الغاية

لكنهم لم يخبرونا عن ظلام يقضم الرؤى

عن لعنة ستصيب النهاية

علمونا كيف نمشى كيف نأكل كيف نضحك

فى غفلة لكنهم لم يخبرونا اصل الحكاية

...........................

الف باء علمونا كيف نقرأ لكنهم لم

يخبرونا ان العلم فى دنيانا هو

القيد

علمونا كيف نبنى للرب صرحا فى القلب

لكنهم لم يحذرونا الميد

علمونا ان الحب غذاء للروح

لكنهم أخبرونا كيف نلتهم البشر

علمونا كيف نعيش بمباركة الرب

لكنهم تركونا دون ان نفهم القدر

.....................

أيها الانسان الذى تتيه فى الضياع

وتزداد ضياعا كل افاقة واغفاءة

أيها المعنى المتردى فى ظلام المستحيل

تنزوى خلف رمز وتومض

مرتعشاً خلف ايحاءة

أيها الفم المكمم الذى يعلوه الغبار

وتكتسى ساعة الغفلة ايماءة

يا ظلام القلب المهيب الذى يستبد

فى الموت وفى الاحساس وفى القراءة

لا شئ أبغى قوله غير أنى قد فقدت

أمل الرجعة وخط البداية

الاثنين، 16 فبراير 2009

علم النظر


صرخة تنطلق ... خرج الى النور .. نظر حواليه لم ير شيئا لانه طفل صغير

مرت الايام ... طال العود واشتد الساعد .. فادعى القوة

مرت الايام ... زادت الخبرة وتعتقت التجارب .. فادعى ثقوب النظر

مرت الايام ... ضعفت القوة والعينان .. ولم يدعى شيئا

فهل صدق ؟