علم النظر اهم العلوم...فتعلم جيدا ....

الخميس، 22 سبتمبر، 2011

من اين ؟


نقوش على صفحة الروح
فى هدأة النهار الربيعى الذى
يروض فى صفاء عناده
وفى مجلس الخميلة الذى
اتمرس وحيداً اعتياده
تسائلنى عيونى : من اين
تأتى السعادة ؟
ومتواكلاً اعود بالسؤال
الى روحى المنهكة كالعادة
وبنظرتها البيضاء المنقطة
لا تهدى الروح جواباً
ولا تنبس بشفتى افادة
وكأننى ارى على محياها
الممزق
ترنيمة حيرى
وتنهيدة استزاده
وقبلة سوداء تطفئ
صفاء النهار اتقاده
يا لوعتى ان رحلت مع الامدبة
الضبابية والروح
لا تفطن القياده

...........
ويا ذل المعانى فى الزمن
الردئ عندما تفاجئنى
الاسئلة
من اين يأتى الوجد ؟
من نغمة مملولة تمازح
الاخيلة ؟
من ذكرى حبيب ميتة
يفوح عطرها ليغطى زخم الرداءة
وكذب الالوان
المتفائلة ؟
من قلب ليلة عشق تخاف الوحدة
وتهوى السحابات
الراحلة ؟
هو الوجد يا قلبى لا وصفٌ ولا سؤالٌ
ونشوىٌ زائلة
..............
والبسمة .. ما البسمة ؟ تموت حتف الانف
حين يفجعها الاستفهام
من يأتى الحزن؟ من فجع
السنوات حين تخادع الاحلام ؟
من الفارس المريض بداخلى
يفوح انيناً ويكتوى الآم ؟
من عذابات الجواب الذى لا القاه
من قتيل فى قلبى كأنه انتقام ؟
من عينى حبيب كاذبة نصفها امتناع
ونصفها هيام ؟
..............
يا شبح الايام السود
يا كهل عمرى المكدود
يا خيال حلمى المفقود
هل انا من تراب وماء .. ام
اننى محض ريح ورعود
.
.


الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

وتخسرنى ليلى


جرح ليلى فى القلب دامى

وعيناها الغضتان لا تكف فى ليل
عن اتهامى

لم اضعت الحياة لم آثرت يا عمرى

الوداع
وبقيت بعينيك الحزينتين رهين

الضياع

لقد كنتِ يا ليلى اخر معجزاتى

آن ان كنت نبى

وبقيتِ اثقل ذكرياتى بعدما

اصبحت غبى

وصرت ِ لى فى ليل الضياع

املاً ونشوى وعمراً أبى

وحزناً عائراً فى العينين

يلهو بالالم

وجرحاً ممضاً يعالج القلب

صنوف السقم

التقينا وافترقنا ومازالت

الذكرى تعمق الندم

******************

يا ليلى انى حزين ، عمرى

حزين ، قدرى حزين

يا ليلى انا لا احب الضياع

ولا الانصياع لكنها نهاية الدرب

تأبى ان تبين

مازالت عيناكِ زرقاء مذ يوم

فراقنا

ومازالت الابتسامة حزينة

قان جئتى يوماً ببابى الذى

تعرفينه

فقولى سلاماً واطبعى على

الباب قبلة فى سكينة

وتذكرينى هنيهة ثم ارحلى

واحبى غيرى واتركى قلبكِ

لديه رهينة

******************

فأنا لم اعد اصلح فارساً

الا فى الضياع

وعمرى الذى لم اعشه سيظل الى منتهاه

يغلفه الوداع
.
.
.